الفاضل الهندي
11
كشف اللثام ( ط . ج )
( وحروف القسم الباء والتاء والواو ) . ( ولو خفض ) المقسم به ( ونوى ) القسم ( من دون حرف ) بأن يقول : " الله " بالكسر ( انعقد ) يميناً وفاقاً للمحقّق ( 1 ) وما يعطيه كلام المبسوط ( 2 ) لموافقته للعرف واللغة ، خلافاً للخلاف ( 3 ) استناداً بالأصل وانتفاء حرف القسم ( وكذا لو قال : ها الله ) بإثبات ألف " ها " أو حذفها مع وصل همزة " الله " وقطعها فهي أربع صور ، و " ها " عوض عن الجارّ المحذوف . ( أو أيمُن الله ) بفتح الهمزة فضمّ الميم ، أو بالكسر فالضمّ ، أو بفتحها ، أو بالكسر فالفتح ، والأكثر على أنّه اسم من اليمن أو اليمين ، وقيل : إنّه جمع يمين ، وقيل : إنّه حرف . ( أو أيمُ الله ) بفتح الهمزة فضمّ الميم ، أو بالكسر فالضمّ ، أو بكسرتين . أو " هيم " بفتح الهاء المبدلة من الهمزة ، أو " أم الله " بكسرتين ، أو فتحتين ، أو بالفتح فالضمّ ، أو بالفتح فالكسر ، أو بالكسر فالضمّ ، أو بالكسر فالفتح . ( أو من الله ) مثلّث الحرفين . أو " من ربّي " بضمّ الميم أو كسرها وسكون النون . ( أو مُ الله ) مثلّث الميم . ( ولو قال في أقسمت أو اُقسم ) ونحوهما : ( أردت الإخبار أو العزم ) على إنشاء القسم ( قبل منه ) لاحتماله احتمالا ظاهراً في اللغة والعرف وافتقار الانعقاد إلى النيّة وأصل البراءة ، وعن بعض العامّة ( 4 ) لا يقبل . ( والاستثناء بمشيئة الله تعالى ) جائز ، ومن العامّة ( 5 ) من أوجبه ؛ لظاهر الآية ، و ( يوقف اليمين ) ولا يرفعها ، وإنّما يؤثّر فيها ( بشرطين : الاتّصال ) بحيث لا يخرج الكلام عن الاتّحاد عرفاً ( والنطق ، فإذا اتّصل ) حقيقة ( أو انفصل بما جرت العادة به ) في الكلام الواحد ( كالتنفّس والسعال ) والعيّ والتذكّر ( أثّر ) .
--> ( 1 ) شرائع الإسلام : ج 3 ص 171 . ( 2 ) المبسوط : ج 6 ص 196 . ( 3 ) الخلاف : ج 6 ص 127 المسألة 18 . ( 4 ) المجموع : ج 18 ص 36 . ( 5 ) الحاوي الكبير : ج 15 ص 282 .